| |
| اختر لغة تصفح المنتدى |
| |||||||
| ساحة القرآن الكريم وعلومه منتدي متخصص في القرآن الكريم وعلومه |
|
|
المشاهدات: 75 - مشاركات: 7
| LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| |
يا
ضيفنا الكريم سلام الله عليك .. نعلم جميعاً ان
المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد ..
من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. ![]() ![]() ~~~ حوارنا من قرآننا ~~~ مقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين.. وبعد: ![]() هناك في القرآن أسلوباً متميزاً، ألا وهو أسلوب الحوار، الذي يوجد منه الكثير في آيات هذا الكتاب العزيز، جاء القرآن ليعرض الحوار بشكل متميز يسترعي الانتباه ويلفت الأنظار، ويترك للعقول المجال الواسع لاستنباط العبر والعظات من تلك المحاورات العديدة التي حفل بها القرآن العظيم، والتي جاءت في سور عدة في القرآن الكريم، وجاءت تلك المحاورات لتتحدث عن مواضيع مختلفة تهم الناس كافة. فالقرآن الكريم ما جاء في الحقيقة إلاّ لهداية الناس لكي يحتكموا إلى الحق، وإلى أن ينتهوا ويسلكوا الطريق السوي الصحيح، ألا وهو طريق الحوار العقلي المجرد عن اتباع الهوى؛ لأنه أقرب طريق يوصل إلى الحق ويبعدهم عن طريق التعصب واستخدام القوة في تسوية الخلافات العقائدية والاجتماعية ![]() مفهوم الحوار لغة واصطلاحا أ- مفهوم الحوار في اللغة العربية إن كلمة الحوار في اللغة ترتبط ارتباطا وثيقاً بكلمتين هما الجدل والمناقشة ولذا قيل حاوره محاورة وحواراً: جادله والمحاورة المجاوبة أو مراجعة النطق والكلام المخاطب والتحاور التجاوب، لذلك كان لابد في الحوار من وجود متكلم ومخاطب لما فيه من تبادل الكلام ومراجعته. ب- الحوار في الإصطلاح : (الجملة الحوارية) هي الجملة المجاب بها في حوار قصصي أو المردود بها على استفهام في كلام مفصل. "كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب". فمن قائل "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". ![]() انواعه : أولا: الحوار منهج رباني: ثانيا: الحوار دعوة إلى الإيمان ثالثاً : المنهج العقلاني في الحوار رابعاً: المنهج الاستكباري في الحوار خامساً: الحوار في اليوم الآخر ![]() فالحوار ليس قاصراً على الكلمات اللسانية المسموعة، إنما قد يتجاوز إلى الإشارة الموضحة والبسمة المشرقة، والحس الخافق، والدورة المقبلة والعمل الصالح، والموقف الصالح، حتى الصمت، لا يبعد أحياناً أن يتأتى حواراً. ![]() من أهم آداب الحوار: - حسن القصد من الحوار: وذلك بالإخلاص لله والرغبة في طلب الحق - العلم: فلا حوار بلا علم، والمحاور الجاهل يفسد أكثر مما يصلح - التزام القول الحسن، وتجنب منهج التحدي - التواضع واللين والرفق من المحاور وحسن الاستماع الحلم والصبر، فالمحاور يجب أن يكون حليماً صبوراً العدل والإنصاف ![]() وقد حكى لنا القرآن الكريم صوراً مختلفة للحوار: سنعيش مع بعض هذه الحورات ونقوم بتحليلها لأخذ العبرة منها واستعمالها في حياتنا لنؤجر ونثاب وينصلح حالنا وحال بيوتنا سنركز بإذن الله على الحوار داخل الاطار الذي يهم محيط كل فرد فينا في تعاملاته الحياتيه فكونوا معنا ... نسأل الله التوفيق والسداد : ) ملحوظة : هذا الجزء تعليمي فارجو المتابعة !! هناك جزء تطبيقي (المسابقة ) نتحدث عنه في حينه بإذن الله تعالى ~~~الحوار الأول ~~~~(1), ~~~الحوار الثاني ~~~~(2) ~~~الحوار الثالث~~~~(3 ), ~~~الحوار الرابع ~~~~, ~~~الحوار الخامس ~~~~(5 ) ~~~الحوار السادس ~~~~(6) ~~~الحوار السابع ~~~~ (7 ) ![]() (لقد قمت بجمع الحوارات من عدة تفاسير وابحاث وملفات مختلفة جزا الله من قام بها خير الجزاء) ZZZ p,hvkh lk rvNkkh ZZZ
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
، وصحابته أجمعين .
|
| غير موجود |